نسبت به يكديگر جوهر يا عرض معرفى شدهاند . حالا براى اينكه جسارتى به جناب علامه نكرده باشيم مىگوييم : حتما ما در فهم اين عبارت اشتباه كردهايم .
حضرت آقا در فصل هشتم رسالهء « الجعل و العمل الضابط في الرابطي و الرابط » مىفرمايند : اختلفوا في ان الوجود الرابط ، هل هو غير الوجود المحمولي بالنوع أم لا ؟ و بعبارة أخرى : هل الوجود الرابط من سنخ الوجود المحمولي أم لا ؟ و انت بما اشرنا اليه في الفصل السابع من أن الوجود مشترك معنوي ، و الوجود الرابط من أضعف مراتب الوجود ، تدري أن الحق كون الوجود الرابط من سنخ الوجود المحمولي فلا يكون اطلاق الوجود عليهما في مجرد اللفظ ، أى لا يكون الاتفاق بين الوجود الرابط و المحمولي في مجرد الاشتراك اللفظي بل كلاهما من مراتب الوجود . و لكن صاحب الاسفار في الفصل التاسع من النهج الأول منه بعد الحكم بتخالفهما سنخا أولا اضرب عنه بقوله : على أن الحق أن الاتفاق بينهما في مجرّد اللفظ ( ج 1 ، ط 1 ، ص 17 ) . و هذا منه قدّس سرّه عجيب ، كيف لا و هو البطل الفحل الذي احكم بنيان التوحيد الاسلامي بالموازين القاطعة البرهانية و العرفانية التي هي تفاسير انفسية للآيات القرآنية و الروايات الايقانية و بيّن اتمّ تبيين بان الوجود واحد أحد صمدي و هو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن حتى أن وجود الانتزاعيات و الاضافات و اعدام الملكات و النسب و ما هى مضاهية لها من سنخ الوجود . على ان الفصل الثاني من المنهج الاول من الاسفار في أن مفهوم الوجود مشترك محمول على ما تحته حمل التشكيك لا حمل التواطؤ .
يعنى حكما در اينكه آيا وجود رابط از نوع وجود محمولى است يا نه ، اختلاف نمودهاند . به عبارتى ديگر اين پرسش مطرح است كه آيا وجود رابط از سنخ وجود محمولى است ، يا داراى سنخى ديگر است ؟ و تو بواسطهء آنچه كه در فصل هفتم گفتيم - كه وجود مشترك معنوى است و وجود رابط اضعف مراتب آن است - در خواهى يافت كه حق اين است كه وجود رابط ، از سنخ وجود محمولى است . پس اطلاق وجود بر آن دو به مجرد لفظ نيست . و به
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 320
مساهمون: داوود صمدى آملى
ص٣٢٠