تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
خبر عنه . و يندفع بأنّ المعدوم المطلق بما أنّه بطلان محض في الواقع لا خبر عنه ، و بما أنّ لمفهومه ثبوتا مّا ذهنيّا يخبر عنه بأنّه لا يخبر عنه فالجهتان مختلفتان . و بتعبير آخر : المعدوم المطلق بالحمل الشائع لا يخبر عنه . و بالحمل الأوّلى يخبر عنه بأنّه لا يخبر عنه . 4 ) و به مثل ما تقدّم أيضا يندفع الشبهة عن عدّة من القضايا توهم التناقض ؛ كقولنا : « الجزئيّ جزئيّ » و هو بعينه كلّي يصدق على كثيرين ، و قولنا : « اجتماع النقيضين ممتنع » و هو بعينه ممكن موجود في الذهن ، و قولنا : « الشيء إمّا ثابت في الذهن أو لا ثابت فيه و الا ثابت الذهن ثابت فيه ، لأنّه معقول موجود بوجود ذهنيّ . 5 ) فالجزئيّ جزئيّ بالحمل الأوّلي ، كلّي صادق على كثيرين بالحمل الشائع ، و اجتماع النقيضين ممكن بالحمل الأوّلي ، ممتنع بالحمل الشائع ؛ و اللاثابت في الذهن لا ثابت فيه بالحمل الأوّلي ، ثابت فيه بالحمل الشائع .

ترجمه

1 ) و بر آنچه گفته شد اشكال در اعتبار عدم عدم رفع مىشود و آن اشكال اين است كه عدم مضاف به عدم نوعى از عدم است و اين عدم از آن‌جهت كه رافع عدمى است كه بدان اضافه شده ، نقيض آن مىباشد و حال اينكه نوعيت و تقابل با هم جمع نمىشوند . 2 ) طريقه دفع اين اشكال آن‌طور كه صدر المتألّهين آن را افاده كرده ، اين است كه جهت مختلف مىباشد . يعنى عدم عدم از آن‌جهت كه مفهومى اخص از مطلق عدم است و از آن‌جهت كه عدم در آن اخذ شده است ، نوعى از عدم مىباشد و از آن‌جهت كه براى عدم مضاف اليه ثبوتى فرض شده است كه عدم مضاف آن ثبوت را رفع مىكند ، آن‌گونه كه يكى از نقيضين ديگرى را نقض