بوده است . و آن به اين طريق است كه ابتدا معناى عدم را تصور مىكنيم سپس همانند ساير مفاهيم ، مصداقى را براى آن در نظر مىگيريم . مصداقى كه فرضا موجود است نه حقيقتا مانند شريك البارى ، بعد مفهوم عدم را مقيد مىكنيم به امورى چون زمانى و ذاتى و ازلى . و لذا پس از اين مىتوانيم بين مصاديق عدم ، تمايز برقرار كنيم ، مثل اينكه بگوييم : عدم ذاتى غير از عدم زمانى است و عدم زمانى غير از عدم ازلى است و يا اينكه مىگوييم : عدم عدم غير از عدم است ، زيرا عدم عدم ، وجود است و وجود غير از عدم است . و البته توجه داريد كه قيد ذاتى و زمانى و ازلى در اينجا ، مضاف اليه عدم نيست ، بلكه صفت عدم است ، يعنى عدمى كه چنين صفت دارد ذاتا موجود نيست يا عدمى كه چنين صفت دارد زمانا موجود نيست ، و يا عدمى كه چنين صفت دارد ازلا موجود نبوده است .
البته به توسع در تعبير و گرنه عدم لا شىء است و موصوف واقع نمىشود .
متن
1 ) و بذلك يندفع الإشكال في اعتبار عدم العدم بأنّ العدم المضاف إلى العدم نوع من العدم ، و هو بما أنّه رافع للعدم المضاف إليه يقابله تقابل التناقض ، و النوعيّة و التقابل لا يجتمعان البتّة .
2 ) وجه الاندفاع - كما أفاده صدر المتألّهين رحمه اللّه - أنّ الجهة مختلفة ، فعدم العدم بما أنّه مفهوم أخصّ من مطلق العدم مأخوذ فيه العدم ، نوع من العدم ، و بما أنّ للعدم المضاف إليه ثبوتا مفروضا يرفعه العدم المضاف رفع النقيض للنقيض يقابله العدم المضاف .
3 ) و به مثل ذلك يندفع ما اورد على قولهم : « المعدوم المطلق لا يخبر عنه » ، بأنّ القضيّة تناقض نفسها ، فإنّها تدلّ على عدم الإخبار عن المعدوم المطلق ، و هذا بعينه