تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
جناب ملا هادى سبزوارى در غرر ششم الهيات اعم منظومه مىفرمايد : « 1 »
الفهلويّون الوجود عندهم * حقيقة ذات تشكّك تعمّ مراتبا غنى و فقرا تختلف * كالنّور حيثما تقوّى و ضعف و عند مشّائيّة حقائق * تباينت و هو لدىّ زاهق لأنّ معنى واحدا لا ينتزع * ممّا لها توحّد ما لم يقع
جناب حاجى مىفرمايند : وجود نزد فهلويون حقيقتى است كه صاحب تشكيك است و اين حقيقت شامل مراتبى است كه به غنا و فقر مختلف مىشوند ، مانند نور هنگاميكه قوى و ضعيف مىشود و وجود نزد مشّائين حقايق متباين است ، اما اين نظريه نزد من باطل است . زيرا هرگز از چيزى كه وحدتى براى آن نيست ، معناى واحد انتزاع نمىشود . پس فعلا همين مقدار از تشكيك عامى مشّاء متاخر در ذهنتان باشد تا بعدها در كتابهاى ديگر بيشتر نظرات ايشان را شورانده و مورد تحليل قرار دهيم .

متن

1 ) و يتبيّن به أنّ الوجود حقيقة مشكّكة ذات مراتب مختلفة ، كما مثّلوا له بحقيقة النور على ما يتلقّاه الفهم الساذج أنّه حقيقة واحدة ذات مراتب مختلفة في الشدّة و الضعف ، فهناك نور قويّ و متوسط و ضعيف مثلا ، و ليست المرتبة القويّة نورا و شيئا زائدا على النوريّة ، و لا المرتبة الضعيفة تفقد من حقيقة النور شيئا او تختلط بالظلمة التي هى عدم النور ، بل لا تزيد كلّ واحدة من مراتبه المختلفة على حقيقة النور المشتركة شيئا ، و لا تفقد منها شيئا و انّما هى النور في مرتبة خاصة بسيطة لم تتالّف من اجزاء و لم ينضمّ اليها ضميمة ، و تمتاز من غيرها بنفس ذاتها
هامش
( 1 ) . شرح منظومه ( با تعليقات استاد حسن‌زاده آملى ) ، ج 2 ، ص 104 .