تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
مىشود ، به طورى كه در حمل من ضميمه ، عارض و معروض دو حقيقت جداى از هم بوده و معروض وجودا سابق از عارض مىباشد . و حمل الوجود المطلق على اعيان الوجودات المتباينة حمل اللازم على الملزومات المتعددة المتبائنة و هذا الحمل على سبيل التشكيك اى اطلاق الوجود المطلق العام اللازم على ملزوم و هو الوجود الواجب اولى و اقدم على ملزوم آخر كالعقل الاول مثلا و على هذا القياس و في هذه الملزومات ملزوم واحد فقط تاكّد وجودي و توحّد كذلك هو انيّة محضة و وجود صرف و هو ذات الواجب و ما سواه زوج تركيبي من الوجود و الماهية و لا منافاة بين ان يكون لازم واحد بمعنى واحد يطلق على ملزومات متبائنة على سبيل التشكيك فالوجود المطلق العام العارض اللازم هو معروض التشكيك كما ان الوجودات العينية معروضاته فهى معروضات ذلك المعروض . « 1 » مىفرمايند : حمل وجود مطلق بر اعيان وجودات متباين ، حمل لازم بر ملزومات متعدد متباين مىباشد . و چنين حملى بر سبيل تشكيك است . يعنى اطلاق وجود مطلق عامى كه لازم است بر ملزوماتى چون واجب تعالى ، اولى و اقدم است نسبت به اطلاق وجود عام بر ملزومات ديگرى چون عقل اول و همچنين اطلاق وجود عام بر عقل اول اولى و اقدم است نسبت به اطلاق وجود عام بر عقل دوم و همچنين . . . در بين تمامى اين ملزومات فقط يك ملزوم است كه تاكّد و توحّد وجودى دارد و آن حقيقت حق متعال است و ماسواى آن تمامى ملزومات زوجى هستند كه مركب از وجود و ماهيت مىباشند ، اگرچه هر مرتبه ما فوق از جهت وجودى شديدتر و قوىتر از مرتبه مادون است . پس بنابر نظر مشّاء آن چيزى كه معروض تشكيك قرار مىگيرد مفهوم عام
هامش
( 1 ) . مآثر آثار ، مؤثر 21 .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 243 | داوود صمدى آملى