تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
حكما بر حق متعال و سپس از ذات او بر صفات او و از صفات او بر افعال او استشهاد نموده‌اند . جناب علامه در تعليقه اين عبارت مىفرمايند : و اين همان برهان انّى است كه از بعض لوازم به بعض ديگر سلوك مىشود و اين برهان از بين ديگر براهين انّيه به برهان لم شبيه‌تر است ، پس معنايى براى عليت ذات نسبت به خودش و همچنين معنايى براى عليت ذات به صفاتش نيست چراكه صفات او عين ذاتش مىباشد و همچنين معنايى براى سلوك نظرى از شىء به خودش يا به صفاتش نيست . و اين فرمايش علامه به خوبى وافى اين مطلب است كه براهين فلسفى ، براهين انّى از نوع ملازمات عامه است كه در آن از احد المتلازمين به متلازم ديگر سلوك مىشود . و اين فرمايش بسيار سنگينى است كه متناسب با وحدت شخصى وجود در عرفان نيز مىباشد ، فاغتنم ، فافهم ، فتدبّر ! ان شاء اللّه ترشد .

متن

1 ) و عاشرا : أن حقيقة الوجود حيث كانت عين حيثيّة ترتّب الآثار كانت عين الخارجيّة ، فيمتنع أن تحلّ الذهن فتتبدّل ذهنيّة لا تترتّب عليها الآثار ، لاستلزامه الانقلاب المحال . و أمّا الوجود الذهني - الذي سيأتي إثباته إن شاء اللّه - فهو من حيث كونه يطرد عن نفسه العدم وجود خارجي مترتب عليه الآثار ، و انّما يعدّ ذهنيّا لا تترتّب عليه الآثار بقياسه إلى المصداق الخارجيّ الذي بحذائه . 2 ) فقد بان أن حقيقة الوجود لا صورة عقليّة لها كالماهيات الموجودة في الخارج التي لها صورة عقليّة و بان ايضا أنّ نسبة مفهوم الوجود إلى الوجودات الخارجيّة ليست نسبة الماهية الكليّة إلى أفرادها الخارجيّة . 3 ) و تبيّن بما تقدّم أيضا انّ المفهوم انما تكون ماهيّة اذا كان لها فرد خارجيّ