نامتناهى است و هيچ قيدى مصداق ندارد جز اينكه وجود خود را به شكلى خاص ظهور داده است ، هو الاول و الآخر و الظاهر و الباطن .
جناب علامه در ادامه مىفرمايند : اگرچه براى وجود مراتبى است كه هريك به ديگرى متوقف است ، و اين مطلب را مقدمه مىگيرند براى ورود به فصل سوم در اينكه وجود حقيقت مشكّك ذات مراتب است .
همچنين مىفرمايند : از آنجا كه تمامى مراتب وجود از يك حقيقتند و يك حقيقت است كه در مراتب گوناگون تجلّى كرده است ، و لذا نمىتوانيم به آن نحو متعارف در علم كلام ، بين مراتب آن عليّت و معلوليّت جدا فرض كنيم و بگوييم وجود واجب ، علت جدا براى وجود معلول است . خلاصه كلام اينكه اسماء و صفات ، معلول جداى از ذات حق متعال نيستند كه رسيدن از اسماء به ذات ، برهان ان و رسيدن از ذات به اسماء برهان لم شود . و اين همان كلام ايشان در مقدمه نهاية الحكمة است كه فرمودند : أنّ كون موضوعها اعمّ الاشياء يوجب أن لا يكون معلولا لشيء خارج منه ، اذ لا خارج هناك ، فلا علّة له ، فالبراهين المستعملة فيها ليست ببراهين لميّة . و أمّا برهان الإنّ فقد تحقق في كتاب البرهان من المنطق أنّ السلوك من المعلول إلى العلة لا يفيد يقينا ، فلا يبقى للبحث الفلسفي إلّا البرهان الإنّ الذي يعتمد فيه على الملازمات العامة ، فيسلك فيه من احد المتلازمين العامين إلى الآخر .
حلّ اشكال
در حاشيهء اين كتاب نهايهاى كه به حواشى آقاى زارعى سبزوارى به چاپ رسيده ، آمده است : و فيه : انّه ينافي كون المسائل الالهيّة من الفلسفة فيها يسلك من العلة إلى المعلول ، بانّ افعاله تعالى يثبت من طريق صفاته التي عين ذاته تعالى ، و هو برهان لّمي .