يعنى اين فرمايش جناب علامه با مسائل الهيهاى كه در فلسفه آمده است ، منافات دارد ، چراكه در مسائل فلسفى سلوك از علت به معلول وجود دارد ، زيرا ما در فلسفه از طريق صفات حق متعال كه عين ذات اويند ، افعال او را اثبات مىنماييم و اين همان برهان لمّى است . پس اينكه فرموديد : لا مجرى لبرهان اللّم في الفلسفة اللالهية ، صحيح نيست .
بنده در حاشيه اين عبارت آقاى زارعى نوشتهام : و اجاب عن هذا الاشكال العلامة الماتن في تعاليقه على الاسفار ( صفحة 13 ، ج 6 ) حيث قال الآخوند في الاسفار « و اعلم انّ الطرق إلى اللّه كثيرة لانّه ذو فضائل و جهات كثيرة و لكل وجهة هو موليها ، لكن بعضها اوثق و اشرف و انور من بعض و اسدّ البراهين و اشرفها اليه هو الذي لا يكون الوسط في البرهان غيره بالحقيقة ، فيكون الطريق إلى المقصود عين المقصود و هو سبيل الصديقين الذين يستشهدون به ( تعالى ) عليه ثم يستشهدون بذاته على صفاته و بصفاته على افعاله واحدا بعد واحد » و قال العلامة في التعليقة عليها « و هو مع ذلك برهان انّي سلك فيه من بعض اللوازم ، و هو كون الوجود لحقيقة مشكّكة ذات مرتبة تامة صرفة ، و ناقصة مشوبة إلى بعض آخر من اللوازم ، و هو كون المرتبة الصرفة منه واجبة الوجود ، و الذي ذكره قدّس سرّه من « ان الطريق فيه عين المقصود و أن فيه سلوكا من ذاته ( تعالى ) إلى ذاته ثم من ذاته إلى صفاته ثم من صفاته إلى افعاله » ينبغي ان يحمل على ان هذا البرهان الاني من بين سائر البراهين الانية ( في هذا الباب ) اشبه باللم من غير ، و الا فلا معنى لعليّة الذات بالنسبة إلى نفسها و لا بالنسبة إلى صفاتها التي هى عينها ، و كذا لا معنى للسلوك النظري من الشيء إلى نفسه ، و لا منه إلى صفاته التي هى عين نفسه هذا .
خلاصه آن اينكه جناب علامه پاسخ اشكالى شبيه اشكال آقاى زارعى سبزوارى را در تعليقات خود بر جلد 6 اسفار صفحه 13 دادهاند ، آنجا كه مرحوم آخوند مىفرمايند : برهان صديقين ، محكمترين براهين در مورد حق متعال است ، بطوريكه طريق در آن عين مقصود است و آن همان طريقى است كه
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 227
مساهمون: داوود صمدى آملى
ص٢٢٧