تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
نداريم و آن همان ماهيت است . عرائض ديگر راجع به گفتار حاجى در متن و شرح منظومه و تعليقات حضرت استاد بر آن را ان شاء اللّه در شرح حكمت منظومه تقديم خواهيم كرد . نتيجه اينكه « حال » آن معنايى كه عده‌اى تصور نمودند نيست ، بلكه آن همان گفتار حكما در باب علم ازلى خداوند به ماسوى مىباشد ، جز اينكه اصطلاح جديدى جعل شده است . و لذا جناب علامه در نهايه فرمود : و هي بالاصطلاح اشبه منها بالنظرات العلمية . و در نهايت بايد بين احوال و اعيان ثابته و ماهيات جمع نمود كه متكلمين و فلاسفه مشّاء و اشراق و حكماى متألّه و عرفا ، در اين مطلب اختلافى ندارند و اين يكى از اين موارد جمع بين آراء است . به اين تعليقه اهتمام داشته باشيد و آن را خوب مباحثه كنيد كه برايتان كار مىرسد .

متن

1 ) و تاسعا : ان حقيقة الوجود بما هي حقيقة الوجود لا سبب لها وراءها - اي انّ هويته العينيّة التي هي لذاتها اصيلة موجودة طاردة للعدم ، لا تتوقّف في تحققّها على شيء خارج من هذه الحقيقة - سواء كان سببا تامّا أو ناقصا ؛ و ذلك لمكان أصالتها و بطلان ماوراءها . نعم لا بأس بتوقّف بعض مراتب هذه الحقيقة على بعض ، كتوقّف الوجود الامكانيّ على الوجود الواجبيّ و توقّف بعض الممكنات على بعض . 2 ) و من هنا يظهر أن لا مجرى لبرهان اللمّ في الفلسفة الالهية الباحثة عن احكام الموجود من حيث هو موجود .