فانهم قالوا : ان هاهنا احوالا ليست حقا و لا باطلا و لا هي مخلوقة و لا غير مخلوقة و لا هي موجودة و لا معدومة و لا هي معلومة و لا هي مجهولة و لا هي اشياء و لا هي لا اشياء .
حضرت استاد پس از نقل قول جناب ابن حزم مىفرمايند : و اعلم ان القائلين بالاحوال جعلوها واسطة بين الاعيان الموجودة في الخارج بالاستقلال و بين الصور العلمية التي لا توصف بأنّها مجعولة ، لانّها من حيث هي صور علمية معدومة في الخارج ، فالاحوال لكونها صفات للاعيان المجعولة في الخارج و ليست ذوات مستقلة و اعيانا و جوهرية ، بل لها وجود تبعي لا تكون موجودة و لا معدومة ، اي لا تكون موجودة جوهرية مستقلّة خارجيّة ، و لا هي معدومة لانّها موجودة بالتبع . و هذا صرف اصطلاح ، فالتشنيع غير وارد عليهم ، كيف و الاوحدي من اساطين التحقيق الذين لا يرون الّا الوجود الصمدي و الحقّ الاحدي قائلون بانّ الاعيان من حيث انّها صور علمية أعيان ثابتة ، اي لا توصف بانها مجعولة لانّها حينئذ معدومة في الخارج و المجعول لا يكون الّا موجودا . . . . « 1 »
توضيح آن اينكه قائلين به احوال معتقدند واسطهاى بين اعيان اشياء كه در خارج به صورت مستقل موجودند و بين صور علميه آنها كه من حيث هى معدوم هستند ، وجود دارد ، اين وسائط كه « احوال » ناميده مىشوند ، صفت اعيان مجعولهاى در خارج قرار مىگيرند و ذوات مستقل و اعيان جوهريهاى ندارند ، بلكه از يك وجود تبعى برخوردار هستند . اين احوال نه موجودند نه معدوم ، موجود نيستند زيرا در خارج وجود جوهريه مستقل ندارند ، معدوم نيستند زيرا به تبع اعيان تحقق دارند ، چراكه صفت براى آنهايند . پس دانسته مىشود كه تفوّه نمودن به احوال ، صرف اصطلاح است و تشنيع و سرزنش و دشمنى كردن با ايشان معنايى ندارد . چگونه سرزنش كردن ايشان صحيح باشد درحالىكه بزرگان تحقيق ، همانها كه معتقد به وجود صمدى و حق احدى هستند ، قائل به
هامش
( 1 ) . كشف المراد ( با تعليقات استاد حسنزاده آملى روحي فداه ) ، ص 51 .