حكمت و غير آن از مشكلات فنون ديگر نبايد دغدغه و تمجمجى داشت .
غرض اينكه جناب استاد بدين بهانه بحث مبسوطى از نفس الأمر را در عين 34 عيون مسائل نفس مطرح مىكنند و در طى آن حدود 10 معنى براى نفس الأمر بيان مىفرمايند البته من الان از شما توقع ندارم كه بتوانيد عبارات عيون را حل كنيد زيرا در آن مبانى سنگين عرفانى گنجانده شده است . خلاصه اينكه نفس الأمر تشكيكى بوده و داراى مراتب گوناگونى است از انزل مراتب تا اعلى مراتب و حرف جناب محقق طوسى هم در نفس الأمر به همين مقدار بيان ، قابل انكار نيست .
متن
1 ) و ثامنا : أن الشيئيّة مساوقة للوجود ، فما لا وجود له لا شيئية له ، فالمعدوم من حيث هو معدوم ليس بشيء .
2 ) و نسب إلى المعتزلة انّ للماهيات الممكنة المعدومة شيئية في العدم ، و أنّ بين الوجود و العدم واسطة يسمّونها ( الحالّ ) ؛ و عرّفوها بصفة الموجود التي ليست موجودة و لا معدومة كالضاحكيّة و الكاتبيّة للانسان ، لكنّهم ينفون الواسطة بين النفي و الإثبات ، فالمنفي هو المحال ، و الثابت هو الواجب و الممكن الموجود و الممكن المعدوم ، و الحال [ هي ] التي ليست بموجودة و لا معدومة .
3 ) و هذه دعاو يدفعها صريح العقل ، و هي بالاصطلاح أشبه منها بالنظرات العلميّة ، فالصفح عن البحث فيها أولى .
ترجمه
1 ) هشتم اينكه شيئيت مساوق با وجود است . پس آنچه كه وجود ندارد