تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
ماهيت نوعيه‌اى براى وجود نيست . 4 ) و نيز آشكار مىشود كه وجود ضد ندارد ، زيرا همچنان كه خواهد آمد ، ضدين دو امر وجودى هستند كه به طور پىدرپى بر يك موضوع عارض و در تحت جنس قريبى داخل مىشوند و بينشان غايت خلاف وجود دارد و حال اينكه موضوعى براى وجود نيست و وجود جنس نداشته و با چيزى تخالف ندارد .

نكات ادبى

1 - « من جهة صدقها » متعلق به « طارئة » مىباشد . 2 - « او من جهة اندراج شيء تحتها » عطف بر « من جهة صدقها » مىباشد . 3 - « و الأنواع » عطف بر « الأفراد » مىباشد . 4 - واو در « و الوجود الذي هو بذاته » حاليه مىباشد . 5 - جملهء « و الوجود الذي هو بذاته الحقيقة العينية » مبتدا و جملهء « لا يقبل انطباقا على شيء » خبرش مىباشد . 6 - كلمهء « لا صدقا و لا حملا » عطف بر « انطباقا » مىباشد ، بنابراين جمله چنين خواهد بود : « و لا يقبل ( الوجود ) صدقا على شيء و لا يقبل حملا على شيء » .

نكات تشريحى

1 - فرمودند : يكى از احكام ماهيت كليت است و وجود كلى نيست . براى تحقيق در اقسام كلى به درس پنجاه دروس معرفت نفس رجوع شود . در آنجا فرمودند : كلى اقسامى دارد ؛ كلى طبيعى ، كلى منطقى ، كلى عقلى و كلى سعى و اينكه مىفرمايند : وجود كلى نيست يعنى وجود كلى طبيعى و منطقى و عقلى
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 171 | داوود صمدى آملى