حيث هى هى تصور كند ، اولا توسع در تعبير بوده چراكه عقل به هر مقدار كه ماهيت را از وجود تجريد كند ، به همان مقدار صمديت وجود را مرتفع نموده است و ثانيا عقل با تأمّل بسيار زيادى اين كار را مىكند ؛ فلها ثبوت مّا كيفما فرضت .
و ثالثا تصور من حيث هى هى ماهيت از جانب عقل ، خود دلالت بر عظمت وجودى عقل مىكند زيرا غير از عقل هيچ موجودى قادر به اين عمل نيست و به همين آيت و آيات ديگر عقل ، خداوند خودش را در خلقت انسان احسن الخالقين خوانده است .
ما در حاشيهء كتابمان اين گونه يادداشت كردهايم : تخلية الماهية عن الوجود في مقام الذات عين تحليتها به لانّ الماهية في مقام الذات تكون هي عين الثابتة . در مورد اعيان ثابته عرائضى داريم كه بعدها آن را خدمتتان مطرح مىكنيم .
متن
1 ) و ثانيا : انّ الوجود لا يتّصف بشيء من احكام الماهية ، كالكليّة و الجزئيّة ، و كالجنسيّة و النوعيّة و الفصليّة و العرضيّة الخاصّة و العامّة ، و كالجوهريّة و الكميّة و الكيفيّة و سائر المقولات العرضيّة ، فانّ هذه جميعا احكام طارئة على الماهيّة من جهة صدقها و انطباقها على شيء كصدق الانسان و انطباقه على زيد و عمرو و سائر الافراد أو من جهة اندراج شيء تحتها كاندراج الأفراد تحت الأنواع و الأنواع تحت الأجناس . و الوجود - الذي هو بذاته الحقيقة العينيّة - لا يقبل انطباقا على شيء و لا اندراجا تحت شيء و لا صدقا و لا حملا و لا ما يشابه هذه المعاني ، نعم مفهوم الوجود يقبل الصدق و الاشتراك كسائر المفاهيم .
2 ) و من هنا يظهر أن الوجود يساوق الشخصيّة .