تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣

متن

و يتفرّع على أصالة الوجود و اعتبارية الماهية : 1 ) اولا : أنّ كل ما يحمل على حيثيّة الماهية فانّما هو بالوجود ، و انّ الوجود حيثيّة تقييّدية في كلّ حمل ما هوي ، لما انّ الماهيّة في نفسها باطلة هالكة لا تملك شيئا ، فثبوت ذاتها و ذاتيّاتها لذاتها بواسطة الوجود . فالماهيّة و إن كانت اذا اعتبرها العقل من حيث هي لم تكن الّا هي ، لا موجودة و لا معدومة ، لكن ارتفاع الوجود عنها بحسب هذا الاعتبار - و معناه أنّ الوجود غير مأخوذ في حدّها - لا ينافي حمله عليها خارجا عن حدّها عارضا لها ، فلها ثبوت مّا كيفما فرضت . 2 ) و كذا لوازم ذاتها - التي هي لوازم الماهية كمفهوم الماهية العارضة لكلّ ماهية ، و الزوجية العارضة لماهية الاربعة - تثبت لها بالوجود لا لذاتها . و بذلك يظهر ان لازم الماهية بحسب الحقيقة لازم الوجودين الخارجيّ و الذهنيّ كما ذهب اليه الدّواني . 3 ) و كذا لازم الوجود الذهني كالنوعيّة للانسان ، و لازم الوجود الخارجيّ كالبرودة للثلج ، و المحمولات غير اللازمة كالكتابة للانسان ، كلّ ذلك بالوجود . و بذلك يظهر أن الوجود من لوازم الماهية الخارجة عن ذاتها .

ترجمه

بر اصالت وجود و اعتباريت ماهيت امورى انتزاع مىشود : 1 ) اول اينكه هرچه بر حيثيت ماهيت حمل مىشود ، بواسطهء وجود است و اينكه وجود در هر حمل ماهوى حيثيت تقييديه است ، به جهت اينكه ماهيت ذاتا باطل و نابود است و چيزى را دارا نمىباشد . پس ثبوت ذات ماهيت و ثبوت ذاتيات ماهيت براى ذات ماهيت ، بواسطهء وجود است . پس زمانيكه عقل ، ماهيت
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 163 | داوود صمدى آملى