تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
جلد 1 اسفارى كه با تعليقات ملا هادى سبزوارى ، ملا على نورى ، علامه طباطبائى ، مدرس زنوزى ، مولى اسماعيل بن مولى سميع اصفهانى ، هيدجى زنجانى چاپ و نقل شده است مىنمايند . ( صفحهء 648 اسفارى كه با تعليقات استاد حسن‌زاده آملى روحي فداه چاپ شده است ) . حضرت استاد پس از نقل آن مىفرمايند : و العجب ان القوم اسندوا إلى الدواني القول بأصالة الماهية و اعتبارية الوجود مع قوله هذا الناص على وحدة الوجود الصمدي و التوحيد الحق القرآني بأنه سبحانه هو الاوّل و الآخر و الظاهر و الباطن ، و غيره انتسابات نورية و اضافات اشراقية اى موجودية الممكنات هي انتساب الماهيات الممكنة بذلك الوجود في تحققها العيني و ليس لها من حيث انها ماهيات حظّ من الوجود . « 1 » يعنى عجب از اينكه قوم به جناب محقق دوانى قول به اصالت ماهيت و اعتباريت وجود را نسبت داده‌اند با اينكه كلام منقول از ايشان تنصيص بر وحدت وجود صمدى و توحيد حق قرآنى دارد ، چراكه حق متعال هم اول است و هم آخر ، هم ظاهر است هم باطن . و غير او همه انتسابات نوريه و اضافات اشراقيه هستند يعنى موجود بودن ممكنات همان انتساب ماهيات ممكن به وجود واجب است براى اينكه تحقق عينى يابند . و لذا ماهيات من حيث ذاتها هيچ بهره‌اى از وجود ندارند . خلاصه اينكه با تأمل و تعمق بيشتر دانسته مىشود كه قول محقق دوانى مخالف مذهب حكماى متألّه و عرفاى شامخ نيست ، بلكه كاملا مطابقت با مذهب ايشان داشته و حتى طرح آن در تشريح عقائد آنها بسيار سودمند است . و اگر هم در بيان مطلب و در مقام وضوح بحث تشبيهى به لابن و تامر شده ، صرف مثال بوده و اين مثال هو هو در ما نحن فيه جارى نمىشود . فافهم !
هامش
( 1 ) . شرح منظومه ، ج 2 ، ص 117 ، تعليقه ش 59 .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 162 | داوود صمدى آملى