اليه ، فاطلاق الموجود عليه ( تعالى ) بمعنى انّه عين الوجود و على الماهيات الممكنة بمعنى انّها منتسبة إلى الوجود الذي هو الواجب .
2 ) و يردّه أنّ الانتساب المذكور ان استوجب عروض حقيقة عينيّة على الماهيات كانت هي الوجود ، اذ ليس للماهية المتأصّلة إلّا حيثيّتا الماهيّة و الوجود ، و اذا لم تضف الأصالة إلى الماهيّة فهي للوجود ، و ان لم يستوجب شيئا و كانت حال الماهيّة قبل الانتساب و بعده سواء ، كان تأصّلها بالانتساب انقلابا و هو محال .
ترجمه
1 ) همچنين با مطالب گذشته فساد قول دوّانى مبنى بر اصالت داشتن وجود در واجب تعالى و اصالت داشتن ماهيت در ممكن ، روشن مىشود . تقرير اين قول اين است كه وجود بنابر چيزى كه ذوق متألّهين اقتضا مىكند ، حقيقت خارجيهء شخصيهاى است كه همان واجب تعالى مىباشد . و ماهيت ممكن به واسطه نوعى انتساب به واجب تعالى ، اصالت و واقعيت مىيابند . پس اطلاق نمودن وجود بر واجب تعالى به معناى اين است كه او عين وجود است و اطلاق وجود بر ماهيت ممكنه ، به معناى اين است كه ماهيات منتسب به وجودى هستند ، كه آن وجود ، واجب تعالى مىباشد .
2 ) قول دوّانى بدين صورت رد مىشود كه اگر انتساب ماهيات ممكن به حقيقت وجود ، مستلزم عارض شدن حقيقت خارجهاى بر ماهيات باشد پس آن حقيقت عينى همان وجود خواهد بود ، زيرا براى ماهيت اصالت يافته جز دو حيثيت ماهيت و وجود نيست و زمانيكه اصالت به ماهيت اضافه نشود ، پس اصالت براى وجود خواهد بود . و اگر انتساب ماهيت ممكن به حقيقت وجود مستلزم چيزى نشود و حالا ماهيت قبل از انتساب حقيقت وجود و بعد از آن ،