نمىشود .
نكتهء دوم اينكه تا قبل از جناب شيخ اشراق اصلا بحث اصالت وجود و اعتباريت ماهيت به اين معنى مطرح نبود . يعنى گويا براى همه مفروغ عنه بود كه اصل وجود است . مثلا وقتى الهيات شفا را باز مىكنيد ، مىبينيد اصلا بحثى از اصالت وجود و اعتباريت ماهيت در آن نشده است . حضرت استاد علامه حسن زاده آملى روحي فداه اين مطلب را در تعليقات خود بر اسفار ملاصدرا و منظومه ملا هادى سبزوارى آوردهاند . ايشان مىفرمايند : و بالجملة انّ اساطين الحكمة كلّهم قائلون بأصالة الوجود ، و اول من تفّوه باعتباريته و عدم تحققه في الأعيان و أصالة الماهية هو الشيخ الإشراقي السهروردي ، و بعد ما أبدع تلك الشبهة النكراء استبصر بكونها واهية حتى قال في آخر التلويحات : « انّ النفس و مافوقها من المفارقات إنيات صرفة و وجودات محضة » لكنّ الشبهة صارت سائرة في الأفواه و دائرة في الألواح فتصدّى ابو حامد الإصفهاني المعروف بتركة لردّها فصنّف قواعد التوحيد في ذلك و بعده شرح القواعد صائن الدين على بن تركة باسم تمهيد القواعد في شرح قواعد التوحيد و هو شرح ممتع بعيد الغور كثير الفروع يتدارسونه في المدارس العلمية . و خلاصة الامر انّ اصالة الوجود و اعتبارية الماهيّة امر أصيل قويم لا دغدغة فيه بين الحكماء و العارفين من الأقدمين و القدماء و المتأخّرين و المعاصرين ، و الشبهة قد دريت فيها .
توضيح آن اينكه تمام اساطين و بزرگان حكمت قائل به اصالت وجود هستند و اولين كسى كه اعتباريت وجود و عدم تحقق آن را در خارج به زبان آورده و قائل به اصالت ماهيت شده ، شيخ اشراق سهروردى بوده است . و البته او بعد از اينكه اين شبهه سست را ابداع نمود به اشتباه خود پى برده و دانست كه اين شبهه در غايت سستى و بىاساسى قرار دارد تا جائى كه در آخر كتاب تلويحات خود فرموده : همانا نفس و ما فوق آن از موجودات مجرد عقلى ، حقايق صرفه و موجودات محضه هستند . و بدين ترتيب اصالت را به وجود داده است ، اما شبهه
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 134
مساهمون: داوود صمدى آملى
ص١٣٤