تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
آقايان مىفرمايند ، در مورد حق و خلق جارى نمىشود . شايسته است در اينجا عبارتى را از حضرت استاد علامه حسن‌زاده آملى روحي فداه در تعليقاتشان بر كشف المراد برايتان نقل كنيم . ايشان مىفرمايند : الامر الأهم في المقام هو ان يعلم أن العلّة و المعلول بمعنا هما المتعارف في الأذهان لا يجري على الاوّل تعالى و آياته التي هي مظاهر أسمائه التي هي شئون ذاته الصمدية التي لا جوف لها ، و أن التمايز بين الحق سبحانه و بين الخلق ليس تمايزا تقابليا ، بل التمايز هو تميز المحيط عن المحاط بالتعين الاحاطي و الشمول الاطلاقي الذي هو الوحدة بمعناها الحقيقي ، بل اطلاق الوحدة من باب التفخيم و هذا الاطلاق الحقيقي الاحاطي حائز للجميع و لا يشذ عن حيطته شيء فهو الكمال الحقيقي و هو سبحانه محيط بكلّ شيء لانه الحي القيوم أي القائم لذاته و المقيم لغيره لا انه محيط على كلّ شيء فقط . فيجب تلطيف السرّ في معني الصدور و التميز بين الحق و الخلق و كون العلّة و المعلول على النحو المعهود المتعارف في الأذهان السافلة ليس على ما ينبغي بعز جلاله و عظموته سبحانه و تعالى . و بالجملة ، يجب الوصول إلى نيل التوحيد القرآني حتى يعلم أن البينونة بين العلّة و معلولها في المقام ليست عزليّة بل وصفّية بمعني سلب السلوب و الحدود و النواقص عنه تعالى حتى يعلم أن اطلاق العلّة و المعلول في المقام على ضرب من التوسع في التعبير أرفع و أشمخ من المعنى المعهود . « 1 » توضيح آن اينكه : مهمترين امرى كه در اينجا بايد دانسته شود اين است كه علت و معلول به آن معناى متعارفى كه در اذهان سافله و خاكى مطرح است بر حق متعال و آيات او كه مظاهر اسماى اويند ، جارى نمىشود . چراكه بسيارى از متكلمين توحيد را به توحيد عددى تفسير نموده‌اند و حتى با لحنى خاص ، حرفهايشان را به كودكان نيز القاء نموده‌اند . مثل اينكه در اول قصه‌هاى خود براى كودكان مىگويند : « يكى بود يكى نبود غير از خداى مهربون هيچكس نبود » تصور ايشان اين است كه زمانى بود كه در آن هيچ‌چيز جز خدا نبود ، سپس خدا گفت :
هامش
( 1 ) . كشف المراد .