شأن الحيوانات ، على ما سمعنا ( فمن كان علمه وقدرته عين ذاته وله كلّ كمال وكمال الكلّ ، فهو أحقّ بأن يسمّى حيّاً ) بالأولويّة القطعيّة العقليّة ( وهو الواجب بالذات تعالى ) وعليه ( فهو تعالى حيّ بذاته و ) معنى ( حياته كونه بحيث يعلم ويقدر ) وهنا يتحصّل ثمرة حياته والفارق فيها بين الواجب تعالى والممكن ، إذ كونه حيّاً عين كونه عالماً وكونه قادراً ولا كذلك الممكنات ؛ لأنّ محمّداً قد يكون حيّاً ولا يعلم ( وعلمه بكلّ شيء من ذاته وقدرته مبدئيّته لكلّ شيء سواه بذاته ) فكلّ علم وقدرة تنتهي في نهاية مطافها إلى علمه وقدرته ، فحياة الكلّ أيضاً كذلك ، فهو المفيض للحياة والحيويّة النسبيّة حسب القابليّات .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 736
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٧٣٦