الأفعالي الذيلايخفى أهمّيّتها على فاضل وطالب ، بل الظاهر .
أوّلًا : عدم الخوض والفرط فيها بما لا يسعه فكرة البشر استقلاليّاً وكائناً من كان بلا استناد وتعويل للوحي والموحى إليه والعلوم الدينيّة .
وثانياً : من الممكن كون المخاطب هو ضَعفة العقول ، وعليه فممارسته حسب المعرفة العاديّة الغير الفرطيّة ليست بممنوع ، وممّا حظر عنها عقلًا ونقلًا . واللَّه العالم المسدّد .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 713
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٧١٣