تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
( وأمّا ما قيل ) ردّ للقول السادس ( من كون هذه الصفات عين الذات وهي ) أي الصفات الذاتيّة ليست متغايرة بل ( مترادفة بمعنى واحد ) كأنّه يوصفها بصفة فاردة ( فكأنّه ) أي القول هذا ( من ) باب ( اشتباه المفهوم بالمصداق ) فأخذ المفهوم مكان المصداق وأعطاه حكم مصداقه ( فالذي يثبته البرهان أنّ مصداقها ) أي ما يصدق عليه تلك الصفات في الخارج ( واحد . وأمّا المفاهيم فمتغايرة لاتتّحد أصلًا ) لأنّ هذا القائل يرى المفاهيم ليست إلّاواحدة مترادفة ، وكيف يتّحد مفهوم القدرة مع العلم وكذا غيرهما ( على ) أي إضافة على ذلك ( إنّ اللغة والعرف ) الحواري والظهوري ( يكذّبان الترادف ) إذ لا ترادف بين العلم أو القدرة أو الحياة والعلم وغيرهما . وهذا واضح .