تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
( وكذلك العلّة حاضرة بوجودها لمعلولها الرابط لها القائم بها المستقلّ باستقلالها فهي ) أي العلّة ( معلومة لمعلولها علماً حضوريّاً ) فيما ( إذا كانا مجرّدين وهو المطلوب ) إثباته إذاً فلم يختصّ العلم الحضوري بعلم المجرّد لنفسه وسرى إلى المعلول وعلّته وعلى العكس . ( وقد تقدّم ) في ذلك الفصل أيضاً ( أنّ كلّ علم حصولي ) فإنّه ( ينتهي إلى علم حضوري ، ومن العلم الحصولي ما ) أي المورد الذي ( ليس ) ممّا ذكرنا من أنّ ( بين العالم والمعلوم ) لا ( علّيّة ولا معلوليّة بل ) يكونان ( هما ) معاً ( معلولا علّة ثالثة ) وهذا منه رحمه الله إثبات لعلم أحد المعلولين بالآخر لو تجرّدا ، فكلّ يعلم الآخر حضوريّاً .