تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
( وأمّا عدّعلم الشيء بنفسه من ) نوع ( اتّحاد العالم والمعلوم فهو باعتبار انتزاع مفهومي العالم والمعلوم منه ) أي من ذلك الشيء العالم بنفسه ( وهما مفهومان متغايران ) وإلّافلايتّحد الشيء بعينه ونفسه ( فسمّي ذلك اتّحاداً ) بسبب المفهوم ( وإن كان في نفسه واحداً ) فالمصداق والوجود واحد ، ولكنّ العالميّة والمعلوميّة ثنتان . ( وبما تقدّم يظهر فساد الاعتراض ) للاتّحاد المزبور ( بلزوم كون جميع المجرّدات شخصاً واحداً ) كما أسلفنا تبيان أصل الاعتراض . وذلك ( لما ظهر أنّ شخصيّة العالم أو المعلوم لا تبطل بسبب الاتّحاد المذكور ) فالمفهومان لهمايبرّران إطلاق ذلك الاتّحاد .