( والذي يصحّ ) ويجوز علميّاً وفلسفيّاً ( أن يؤخذ في تعريف الحدوث والقدم من معاني السبق وأنواعه المذكورة ) إذ من الطبيعي تفرّع البحث لمبحث السبق واللحوق ، فالأقسام من هذا الحيث ( أربعة هي : السبق الزماني ، والسبق العلّي ، والسبق الدهري ، والسبق بالحقّ ) وغيرها كالحقيقة والتجوهر مثلًا لا معنى للاتّصاف بسبق ولالحوق . إذاً : ( فأقسام القدم والحدوث أربعة : القدم والحدوث الزمانيان ، والقدم والحدوث العلّيان وهو المعروف بالذاتيين ، والقدم والحدوث بالحقّ ) إبداع صدر الدين ( والقدم والحدوث الدهريان ) إبداع المحقّق الداماد ( ونبحث عن كلّ منها تفصيلًا ) بنفس الترتيب المذكور هنا خلال أربعة فصول كالتالي :
شرح نهاية الحكمة — صفحة 564
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٥٦٤