( الأعمّ من الحقيقي والمجازي و ) لكن ( للمتقدّم ) حصّة ( الحقيقة ) من الثبوت ( وللمتأخّر ) نصيب ( المجاز كتقدّم الوجود على الماهيّة بأصالته ) وتأخّرها بالاعتباريّة وكجميع المجازات بالنسبة لأصلها الحقيقيّة .
( وملاك التقدّم والتأخّر بالحقّ ) الذي مرّ أنّه من إبداعات الصدر الأجلّ فهو ( اشتراكهما في الوجود الأعمّ من المستقلّ والرابط ) المطلق المتّسع ( وتقدّم وجود العلّة ) أي بكونها مستقّلة وجوداً ( بالاستقلال ، وتأخّر وجود المعلول بكونه رابطاً ) وطوراً من أطوار وجود علّته ، كما عليه صدر الدين في نظريّته حول العلّة ومعلولها .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 560
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٥٦٠