( لكن ليعلم ) أنّه مع ما ذكر من عدم السكون في المجرّدات ( أن ليس للسكون مصداق في شيء من الجواهر المادّيّة ) أيضاً وذلك ( لما تقدّم أنّها ) متحرّكة في ذاتها بحركة ذاتيّة جوهريّة فهي ( سيّالة الوجود ولا ) سكون ( في شيء من أعراضها التابعة لموضوعاتها الجوهريّة في الحركة لقيامها ) أي الأعراض ( بها ) أي بجواهرها وهو معلوم وقد سبق مراراً ( نعم ) استدراك لما يقال : لو كان كما ذكر ، فما معنى السكون ؟ وكيف يوضع كلمة لما لا مصداق له سيّما في غير الذهنيّات ؟
فأجاب بأنّه في عين الوقت ( هناك سكون نسبي للموضوعات المادّيّة ربما تلبّست به ) ونُعتت بالسكون ( بالقياس إلى الحركات الثانية التي في المقولات الأربع العرضيّه : الكمّ والكيف ، والأين ، والوضع ) فالحصيلة أنّ السكون نسبي وإضافي على خلاف الحركة .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 543
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٥٤٣