يفرض ) بل يقع ( ما هو أسرع منه و ) كذا العكس إذ ( ما من بطيء إلّاو يمكن أن يفرض ما هو أبطأ منه ) وهذا لائح مشهود . وهذا معنى الإضافي . إذاً فالتقابل بينهما هو التضايف .
ثمّ إنّ ( هذا ) الذي ذكر لحدّ المقام ( في السرعة والبطء الإضافيّين ، وأمّا السرعة بمعنى الجريان والسيلان فهي خاصّة لمطلق الحركة لا يقابلها بطء ) بهذا المعنى ونحن أيضاً لانمارس المعنى الأخير من السرعة ؛ لخروجه عن البحث .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 541
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٥٤١