( فوجوده سيّال تدريجيّ وهناك حركة ) إذ لا حركة إلّابالقوّة ، ولاقوّة إلّابالتدريج ، ولذا جاء في حدّ الحركة القوّة والتدريج وهما لائحان ( وأنّ ما ليس وجوده سيّالًا تدريجيّا ، أي ) الوجود الذي ( كان ثابتاً ) وإن كان بالنظر الدقيق لا ثَبات وقرار في الوجود في نفسه ، نعم مقيساً للتدريجي يطلق الثابت سيّما مع تسلّم الحركة الجوهريّة إلّا أن يراد من الثابت المجرّدات كما يعطيه ظاهرة التعابير البعديّة ( فليس لوجوده قوّة أي لامادّة له ، وأنّ ماله حركة فله مادّة ، وأنّ مالا مادّة له فلا حركة له ) فالحركة طلب كمال مفقود بالفعل ، وواجد الشيء لايطلبه . كما ( و ) تبيّن أيضاً ( أنّ للأعراض بما أنّ وجوداتها لموضوعاتها حركة تتبع حركة موضوعاتها على ما سيأتي ) أيضاً ( من التفصيل ) حوله ، فانتظر .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 497
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٤٩٧