مدرسته ، وكان سائداً إلى أن ألغى المتأخّرون هذا القيد الوقتي ومن زمانهم أطلق لما يوصف فيه الوقت بالعدم والملكة المشهوري .
قال المحقّق الطوسي : « وأمّا الملكة فالمشهور أنّها ما يوجد في موضوع وقتاًمّا ويمكن أن ينعدم عنه ، ولا يوجد بعده كالإبصار والعدم انعدامها عنه في وقت إمكانها كالعمى » « 1 » إلى آخر كلامه .
( وهو أشبه بالاصطلاح فلا يضرّ خروج الموارد التي يكون الموضوع فيها هو الجنس أو النوع من تقابل العدم والملكة مع عدم دخولها ) أي تلك الموارد الخارجة ( في التقابلات الثلاثة الباقية وأقسام التقابل منحصرة في الأربعة ) المذكورة .
وبالجملة ، اصطلاح المناطقة دائر على المعنى الأوّل دون المشهوري .
هامش
( 1 ) . الجوهر النضيد ، ص 26 ، ط حجريّة