تثبت شكّاً من ناحيّة وتبطله أُخر فهو الهلاك والبوار . ( وفساده ) أي العلم ( من أصله وهو أمر تدفعه الفطرة الإنسانيّة ) لو التفت إلى كلامه ، وإلّافربّما لايلفت ، فلو توجّه ولفت نكره ( و ) أمّا ( ما يدّعيه السوفسطي من الشكّ دعوى لاتتعدّى طور اللفظ ألبتّة ) لأنّه ليس بسوفسطي عملًا بل إبداؤه لرأيه ينفي مرامه ( وسيأتي تفصيل القول فيه ) في الفصل التاسع من المرحلة الحادية عشرة .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 360
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٣٦٠