تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤

الفصل التاسع عشر : في الوضع

إنّ مقولة ( الوضع ) كغيره من المقولات أيضاً يعرف بالرسم والسبب واضح و ( هو الهيئة الحاصلة للشيء من نسبة بعض أجزائه إلى بعض و ) من نسبة ( المجموع إلى الخارج ) منه . وقد عرّفوه في نفس الوقت بتعاريف لا تفترق جذريّاً . لكن قد لا يذكر في بعضها الوضع المجموعي مع الخارجي إلّاأن يعلم ذلك من الدقّة في عموم التعبير بالجهات كما هو صراح تعريف ابن سينا له في التعليقات . « 1 » وكذا بهمنيار في التحصيل في مواضع منها قوله : « هو كون الشيء ذا نسبة لبعضه إلى بعض في الجهات المختلفة » . « 2 » وقال السهروردي : « هو كون الجسم بحيث يكون لبعض أجزائه إلى بعض نسبة مختلفة بالجهات » « 3 » ومثله في مطارحاته « 4 » وكذا الأسفار « 5 » وغيرها . ( كهيئة القيام والقعود والاستلقاء والانبطاح ) وهو الإلقاء على الأرض على وجه وبالفارسيّة « به رو افتادن » . وكذا ما يحصل بالألعاب الرياضيّة سيّما « الجيمناست » . ( وينقسم الوضع ) أيضاً كسائره إلى أقسام منها : تقسيمه ( إلى ما بالطبع وما لا
هامش
( 1 ) . التعليقات ، ص 43 ( 2 ) . التحصيل ، ص 415 ( 3 ) . المقاومات ، ص 144 ( 4 ) . المطارحات ، ص 275 ( 5 ) . الأسفار الأربعة ، ج 4 ، ص 220