بذاتها ) كالحركات القطعيّة - حسب مصطلحهم - ( وما بالعرض ) أي لا على وجه الانطباق فهو ( متى المتحرّكات المنطبقة عليه ) أي على زمانها لكن لا بالذات بل ( بواسطة حركاتها ) كالحركات التوسطيّة - باصطلاحهم - وسنقرأ المراد والتوضيح مسهباً ( وأمّا بحسب جوهر ذاتها فلا متى لها وهذا ) التقسيم ( مبني على منع الحركة الجوهريّة ، وأمّا على القول بها كما سيأتي إن شاء اللَّه فلا فرق بين الحركة والمتحرّك في ذلك ) من ناحيّة تحرّك جوهرتهما وذاتهما .
( وينقسم أيضاً ) رابعاً ( بانقسام المقولات الواقعة فيها الحركات ) وهي عند القدماء الأين والكيف والكمّ والوضع ، على القول بتغاير الأين والوضع - كما هو الحقّ وقد ثبت قريباً - وإلّا فثلاث من المقولات . وأمّا على مبنى الحركة الجوهريّة فهي مع الجوهر فتكون خمسة .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 323
مساهمون: علي علمي الاردبيلي
ص٣٢٣