تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
الحضوري كما سنقرأه في مرحلته ( فالألم الموجود في ظرف الادراك مصداق للألم وهو بعينه الألم العدمي الذي شرّ بالذات ) والحاصل : أنّه ليس الوجود هاهنا بل كلّيّاً أمراً مستقلّاً له حيال وشأن غير نفس الشيء الموجود كي يقال : إنّه أمر والموجود أمر آخر ، وإنّ الوجود وجودي ، وذي الوجود عدمي بل شيء واحد ، وعليه فوجود الألم نفس الألم وهو أمر عدمي .

تنبيه :

( ما مرّ من القول في ) مقولة ( الكيف وأحكامه ) وأقسامه ( وخواصّه هو المأثور من الحكماء المتقدّمين وللمتأخّرين من علماء الطبيعة ) وكذا أخصّائي العلوم النفسيّة العصريّة ( خوض عميق فيما عدّه المتقدّمون من الكيف عثروا فيه على أحكام وآثار جمّة ينبغي للباحث المتدبّر أن يراجعها ويراعي جانبها في البحث ) ويمارس العلوم النفسيّة وما إليها كيلا يجمد على مناهج القدامى فقط .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 309 | علي علمي الاردبيلي