تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
إنسان إنسان بالضرورة أو حيوان أو ناطق بالضرورة فإنّ ) بيان لعدم علّيّة ذات الموضوع لثبوت محموله إذ ( ضرورة ثبوت الشيء لنفسه ) إنّما هي ( بمعنى عدم الانفكاك حال الوجود من دون أن يكون الذات علّة لنفسه ) فالوجود يكون ظرفاً لاعلّة ، على خلاف بعض المحقّقين . ( ومنها ) أي من الضرورات ما يسمّى عندهم ( ضرورة وصفيّة وهي ضرورة ثبوت المحمول للموضوع بوصفه مع الوجود ) أي حال وجود الموضوع ( لا بالوجود ) يعني منه عدم تقييد الموضوع به ( كقولنا : كلّ كاتب متحرك الأصابع بالضرورة ما دام كاتباً ) أي متّصفاً بالكتابة ، يعني منه حال الاتّصاف ومعه ( وقد تقدّمت إشارة إليها ) في أوّل تنبيهات الفصل الأوّل من مرحلتنا - الرابعة - وفي غيره . . . والمسألة على كلّ حال غير خليّة عن شوب وإشكال أُشير إليه في المبسوطات ، فراجع الأسفار المجلّد الأوّل منها سيّما أواخر الفصل الأوّل من المنهج الثاني ، المعقود حول أُصول الكيفيّات وعناصر العقود وخواصّها وما كتبه السبزواري تحشيةً للمقام . . . .
شرح نهاية الحكمة — صفحة 137 | علي علمي الاردبيلي