و إذا تبيّن أنّ الشّرور القليلة التّى تلحق الأشياء من لوازم الخيرات الكثيرة التّى لها ، فالقصد و الارادة تتعلّق بالخيرات بالأصالة و بالشّرور اللّازمة لها بالتّبع و بالقصد الثّانى .
و من هنا يظهر أنّ الشّرور داخلة في القضاء الالهىّ بالقصد الثّاني . و إن شئت قلت :
بالعرض ، نظرا إلى أنّ الشّرور أعدام ، لا يتعلّق بها قصد بالذّات .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 593
مساهمون: الشيخ حسين الحقاني
ص٥٩٣