تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
حيث هو متأخّر متقدّما على المتقدّم وجودا من حيث هو متقدّم ، و هو محال . على أنّ الفاعل المختار لو عاد موجبا ( بالفتح ) بسبب وجوب الفعل لم يكن فى ذلك فرق بين أن يستند وجوب المعلول إلى علم سابق و قضاء متقدّم او إلى إيجاب الفاعل للفعل الذّى هو مفاد قولنا : الشّىء ما لم يجب لم يوجد . و أيضا قد ظهر ممّا تقدّم أنّ التّرجيح بالأولويّة مرجعه إلى عدم حاجة الممكن فى تعيّن أحد طرفى الوجود و العدم إلى المرجّح لبقاء الطّرف المرجوح على حدّ الجواز مع وجود الأولويّة فى الطّرف الرّاجح و عدم انقطاع السّؤال ب « لم » بعد . و أيضا التّرجيح بالارادة مع فرض استواء نسبتها إلى طرفى الفعل و التّرك مرجعه إلى عدم الحاجة إلى المرجّح .