تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
الفصل الرّابع عشر فى انقسامات الحركة تنقسم الحركة بانقسام الامور السّتّة التّى تتّعلق بها ذاتها . فانقسامها بانقسام المبدء و المنتهى كالحركة من اين كذا إلى اين كذا و الحركة من القعود إلى القيام ، و الحركة من لون كذا إلى لون كذا ، و حركة الجسم من قدر كذا إلى قدر كذا . و انقسامها بانقسام المقولة كالحركة فى الكيف و فى الكّم و فى الأين و فى الوضع و انقسامها بانقسام الموضوع كحركة النّبات ، و حركة الحيوان ، و حركة الإنسان و انقسامها بانقسام الزّمان كالحركة اللّيليّة و الحركة النّهاريّة و الحركة الصّيفيّة و الحركة الشّتويّة . و انقسامها بانقسام الفاعل كالحركة الطّبيعية ، و الحركة القسريّة ، و الحركة النّفسانية . قالوا إنّ الفاعل القريب فى جميع هذه الصّور هو الطّبيعة و التّحريك النّفسانىّ على نحو التّسخير للقوى الطّبيعيّة ، كما تقدّمت الاشارة اليه قالوا : إنّ المتوسّط بين الطّبيعة و بين الحركة هو مبدء الميل الذّى توجده الطّبيعة فى المتحرّك ، و تفصيل القول فى الطّبيعيّات . خاتمة كما تطلق القوّة على مبدء القبول كذلك تطلق على مبدأ الفعل و خاصّة إذ كانت قويّة شديدة كما تطلق القوى الطّبيعيّة على مبادى الآثار الطّبيعيّة و تطلق القوى النّفسانيّة على مبادى الآثار النّفسانيّة من إبصار و سمع و تخيّل و غير ذلك . و هذه القوّة الفاعلة إذا قارنت العلم و المشيّة سميّت قدرة الحيوان و هى علّة فاعلة
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 258 | الشيخ حسين الحقاني