1 - 1 - 1 - 6 : امتناع ذاتى صفات سلبى واجب تعالى
اثبات اين مطلب نيازمند توضيح نيست . در فصل چهارم ، اثبات شد كه واجب بالذات واجب است از جميع جهات و گفته شد كه مقصود از اين قاعده اين است كه هروصفى و هرمحمولى كه براى واجب تعالى ممتنع بالذات نيست براى او ضرورى بالذات است . ممكن نيست در واجب به وصفى دست يافت كه نسبت به ذات واجب بما هى هى ممكن باشد نه ضرورى يا ممتنع ؛ وصفى كه واجب هم واجد آن بتواند باشد هم فاقد آن ؛ و بالتبع اگر واجد آن باشد و بر او حمل شود ، نسبت به آن واجب بالغير است و اگر فاقد آن باشد و از او سلب شود ، نسبت به آن ممتنع بالغير است ، چنين وصفى وجود ندارد . پس هروصف و محمولى را در نظر بگيريم ، يا بر واجب قابل حمل است ، يا قابل حمل نيست و سلب مىشود ، در صورت اوّل اين وصف و محمول براى واجب ضرورى بالذات است و در صورت دوم ممتنع بالذات . شق سومى متصور نيست ؛ مثلا ، اوصافى مانند جسم ، تركيب ، امكان و ماهيتدار بودن و نيز اوصافى مانند علم ، قدرت و حيات را با ذات واجب مىسنجيم . چهار وصف اوّل قابل حمل بر واجب نيستند و سه وصف دوم قابل حملاند . چهار وصف اوّل نسبت به ذات واجب ممتنع بالذاتاند و سه وصف دوم ضرورى بالذات . به تعبير ديگر ، جسميت واجب بالذات ، تركّب واجب بالذات ، ماهيتدار بودن واجب بالذات و امكان واجب بالذات همه عينا مانند ارتفاع و اجتماع نقيضين ممتنع بالذاتاند ، همچنانكه عالميت واجب بالذات ، قادريت واجب بالذات و حى بودن واجب بالذات همه عينا مانند موجوديت واجب بالذات ضرورى بالذاتاند :
لانّ المعانى التى يثبت العقل امتناعها على الواجب بالذات ، كالشريك و الماهيّة و التركيب و غير ذلك ، يجب ان تكون صفات له ممتنعة عليه بالذات ؛ اذ لو كانت ممتنعة بالغير ، كانت ممكنة له بالذات ، كما تقدّم ، و لا صفة امكانيّة فيه تعالى ، لما بيّن انّ الواجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات .
2 - 1 - 1 - 6 : تلازم بين صفات سلبى واجب تعالى
براى اثبات تلازم بين صفات سلبى واجب تعالى و به تعبير دقيقتر براى اثبات اينكه لااقل بين برخى از صفات سلبى واجب تعالى تلازم وجود دارد ، از مقدمات زير استفاده مىكنيم :
مقدمهء اوّل : در بسيارى از براهينى كه بر صفات سلبى واجب اقامه مىشود از امتناع يك