ضرورت نرسد ، در واقع مرجحى را فرض كردهايم كه مرجح نيست و اين تناقض است و محال . ولى به نظر متكلمين ، در ترجّح يكى از دو جانب وجود و عدم براى ماهيت ، كافى است كه آن جانب براى ماهيت اولويت پيدا كند و لازم نيست به حد ضرورت برسد . پس از نظر فلاسفه ، قوام ترجّح به ضرورت و تعيّن است ولى از نظر متكلمين نه . بههرحال ، نتيجهء قول متكلمين اين است كه در ماهيات موجود جانب وجود براى ماهيت اولى است ولى ضرورى نيست و در ماهيات معدوم جانب عدم :
و قد ظهر بما تقدّم بطلان القول بالاولويّه على اقسامها . توضيحه أنّ قوما من المتكلمين ، زعما منهم انّ القول باتصاف الممكن بالوجوب فى ترجّح احد جانبى الوجود و العدم له يستلزم كون الواجب فى مبدئيّته للايجاد فاعلا موجبا ، تعالى عن ذلك و تقدس ، ذهبوا الى انّ ترجّح احد الجانبين له بخروج الماهيّة عن حدّ الاستواء الى احد الجانبين بكون الوجود اولى له او العدم اولى له من دون ان يبلغ احد الجانبين ، فيخرج به من حدّ الامكان ، فقد ترجّح الموجود من الماهيّات بكون الوجود اولى له من غير وجوب و المعدوم منها بكون العدم اولى له من غير وجوب .
2 - 3 : اقسام اولويت
قائلين به اولويت آن را به ذاتى و غير ذاتى تقسيم كردهاند و سپس در تقسيم ديگرى هريك از اولويت ذاتى و غير ذاتى را به اولويت كافى و غير كافى تقسيم كردهاند . پس در مجموع ، چهار قسم اولويت قائل شدهاند :
1 - اولويت ذاتى كافى ؛
2 - اولويت ذاتى غير كافى ؛
3 - اولويت غير ذاتى كافى ؛
4 - اولويت غير ذاتى غير كافى .
براى اولويت ذاتى دو تفسير شده است . بنابر يك تفسير ، اولويت ذاتى اولويتى است كه مقتضاى ذات ماهيت است ؛ يعنى ، ماهيت خود علت اين اولويت است ، پس رابطهء اولويت و ماهيت رابطهء معلول و علت است . بنابه تفسير ديگر ، اولويت معلول ماهيت نيست بلكه لازم ماهيت است ، بهمعناى اينكه از آن انفكاكناپذير است . در هرحال ، وجه مشترك دو تفسير اين است كه