« معلول » يا « مسبّب » . بنابراين ، علت است كه ماهيت را از حالت تساوى خارج كرده يا جانب وجود را براى آن مرجّح و آن را موجود مىكند و يا جانب عدم را مرجّح و آن را معدوم مىنمايد .
اكنون سخن در رابطهء بين ماهيت - معلول - است با علت آن : آيا رابطهاى است ضرورى يا غيرضرورى ؟ آيا ترجيح جانب وجود يا عدم بايد در حد ضرورت باشد ؟ آيا علت وجود يا عدم بايد ابتدا ماهيت را ضرورى الوجود يا ضرورى العدم كند و سپس آن را موجود يا معدوم كند ، يا نه ، براى موجود يا معدوم شدن ماهيت فقط كافى است كه ماهيت از حد تساوى خارج گردد و لازم نيست به حد ضرورت برسد ؛ و باصطلاح صرف اولويت وجود يا عدم براى موجود يا معدوم شدن ماهيت كافى است ؟ حكما به قول اول معتقدند و برخى از متكلمين به قول دوم . از نظر حكما ، رابطهء بين علت و معلول رابطهاى ضرورى است : علت معلول را واجب الوجود مىكند و علت عدم ( عدم العله ) آن را ممتنع الوجود ولى به عقيدهء برخى از متكلمين علت به جانب وجود فقط اولويت مىبخشد و آن را متعين و ضرورى نمىكند و همچنين است در علت عدم و جانب عدم :
قد تقدّم أنّ الماهيّة فى مرتبة ذاتها ليست الّا هى ، لا موجودة و لا معدومة و لا اىّ شىء اخر ، مسلوبة عنها ضرورة الوجود و ضرورة العدم سلبا تحصيليّا و هو الامكان ، فهى عند العقل متساوية النسبة الى الوجود و العدم . فلا يرتاب العقل فى انّ تلبّسه بواحد من الوجود و العدم لا يستند اليها ، لمكان استواء النسبة و لا انّه يحصل من غير سبب ، بل يتوقّف على امر وراء الماهيّة يخرجها من حدّ الاستواء و يرجّح لها الوجود او العدم و هو العلّة . و ليس ترجيح جانب الوجود بالعلّة الّا بايجاب الوجود . . . و القول فى علّة العدم و اعطائها الامتناع للمعلول نظير القول فى علّة الوجود و اعطائها الوجوب .
2 : برهان
اين برهان در جانب وجود اقامه شده است ؛ يعنى ، ثابت مىكند كه علت ماهيت را واجب الوجود مىكند ولى شبيه آن را در جانب عدم نيز مىتوان اقامه كرد و ثابت كرد كه علت عدم ( عدم العله ) نيز ماهيت را ممتنع الوجود مىكند . در هرحال ، مقدمات آن به ترتيب زيرند :