تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
سوى ديگر ، عقل مجبور است براى حمل همان احكامى كه بر رابط از آن جهت كه رابط است بار است آن را فى نفسه ، يعنى مستقل از مربوط اليه ، لحاظ كند و اين يك نوع تنافى بين ذهن و خارج است . براى رفع اين تنافى و مطابقت حكم با واقع ، بايد وقتى وجود رابط را محكوم عليه قرار مىدهيم ، علت آن را نيز با آن ملحوظ داريم ، يعنى حكم را به شرط وجود علت بر آن بار كنيم . پس اگر حكم مىكنيم به اينكه وجود رابط - يا معلول يا ممكن - موجود است و طارد عدم است ، دنبال آن بايد اضافه كرد « به شرط وجود علت » يا « به ايجاد علت » و هكذا واجب است و طارد عدم است به ايجاب علت و اطراد آن عدم را و الّا حكم ما مطابق واقع نخواهد بود . پس به‌هرحال ، هم وجود واجب مناقض عدم و طارد آن است هم وجود ممكن ولى وجود واجب بدون لحاظ غير چنين است و وجود ممكن با لحاظ وجود واجب و به تعبير كتاب با انضمام وجود مستقل ؛ وجود و وجوب و طرد عدم در واجب به ايجاد و ايجاب و اطراد غير بازنمىگردد ولى در ممكن بازگشت مىكند : و خامسا ، انّ الوجوب من شؤون الوجود الواجبى كالوحدة غير خارج من ذاته و هو تأكّد الوجود الذى مرجعه صراحة مناقضته لمطلق العدم و طرده له ، فيمتنع طروّ العدم عليه . و الوجود الامكانىّ ايضا و ان كان مناقضا للعدم مطاردا له ، الّا انّه لمّا كان رابطا بالنسبة الى علّته التى هى الواجب بالذات بلاواسطة او معها و هو قائم بها غير مستقلّ عنها بوجه ، لم يكن محكوما به حكم فى نفسه الّا بانضمام علّته اليه ، فهو واجب بايجاب علّته التى هى الواجب بالذات يأبى العدم و يطرده بانضمامها اليه . * * * *