تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
مطالب استدراك شده ، علاوه بر اجمال ، خالى از غموض نيست . باتوجه به اينكه تفصيل اين مطالب ، همان‌طور كه در متن كتاب هم ذكر شده ، در مرحلهء دوازدهم همين كتاب خواهد آمد ، بهتر است ما ابتدا مطالب را طبق آنچه در مرحلهء دوازدهم آمده توضيح دهيم و سپس به عبارت كتاب در اين فصل باز گرديم . در فصل دهم از مرحلهء دوازدهم چنين آمده است : لا ريب انّ للواجب بالذات صفات فعليّة مضافة الى غيره ، كالخالق و الرازق و المعطى و الجواد و الغفور و الرحيم الى غير ذلك ، و هى كثيرة جدّا يجمعها صفة القيّوم . و لمّا كانت مضافة الى غيره تعالى ، كانت متوقّفة فى تحقّقها على تحقّق الغير المضاف اليه و حيث كان كلّ غير مفروض معلولا للذات المتعالية متأخّرا عنها ، كانت الصفة المتوقّفة عليه متأخّرة عن الذات زائدة عليها ، فهى منتزعة من مقام الفعل منسوبة الى الذات المتعالية . فالموجود الامكانى مثلا له وجود لا بنفسه بل بغيره ، فاذا اعتبر بالنظر الى نفسه ، كان وجودا و اذا اعتبر الى غيره ، كان ايجادا منه و صدق عليه « انّه موجود له » . ثمّ انّ وجوده باعتبارات مختلفه ابداع و خلق و صنع و نعمة و رحمة ، فيصدق على موجده « انّه مبدع خالق صانع منعم رحيم » . . . و هذه الصفات الفعلية صادقة عليه تعالى صدقا حقيقيّا ، لكن لا من حيث خصوصيّات حدوثها و تأخّرها عن الذات المتعالية حتّى يلزم التغيّر فيه - تعالى و تقدّس - و تركّب ذاته من حيثيّات متغايرة كثيرة ، بل من حيث انّ لها اصلا فى الذات ينبعث عنه كلّ كمال و خير ، فهو تعالى بحيث يقوم به كلّ كمال ممكن فى موطنه الخاص به . حاصل عبارت فوق را مىتوان به صورت زير دسته‌بندى كرد : 1 - وجود ممكنات نسبت به واجب تعالى وجود رابط « 1 » و اضافهء اشراقىاند . 2 - هرچند وجود رابط و اضافهء اشراقى هيچ نحو استقلالى ندارد و حيثيتى جز حيثيت ربط ندارد و به تعبير فلسفى هرچند حيثيت فى نفسه ندارد ، عقل مىتواند آن را مستقل از علت و فى نفسه بنگرد ، پس عقل انسان هم قادر است وجود رابط را از آن جهت كه رابط است ، و عين الربط به علت است ، لحاظ كند و هم قادر است آن را مستقل و فى نفسه در نظر گيرد . 3 - اگر عقل وجود رابط را مستقل از واجب تعالى لحاظ كند ، مفهوم وجود يا موجود را بر
هامش
( 1 ) . ر . ك . مرحلهء دوم / فصل اوّل / 1 . ( جلد اول همين شرح ، چاپ اول ، ص 203 ) .
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 178 | الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي / عبد الرسول عبوديت