تنافى ، با تكيه بر اينكه معاليل واجب نسبت به واجب اضافهء اشراقى و وجود رابطاند ، قائل مىشود كه اين اسما و صفات نيز از خود ذات بما هى هى انتزاع مىشوند و هيچ غيرى در انتزاع آنها دخالت ندارد . عبارت او چنين است :
فالحقّ انّ اضافات ذات الواجب تعالى الى الممكنات و نسبته الخلّاقيّة القيّوميّة اليها و اضوائه الساطعة على الذوات القابلة للوجود ليست متأخّرة عن تلك الماهيّات الممكنة و ليست اضافته كسائر الاضافات التى تكون بين الاشياء و تكون متأخّرة عن المنسوب و المنسوب اليه ، بل انّما يكون مصداق صفاته الاضافيّة ذاته بذاته ؛ يعنى ، انّ نفس ذاته بذاته كافية لانتزاع النسبة و المنسوب اليه ؛ فكما انّ بعلمه الكمالىّ الاجمالىّ يعلم جميع الاشياء و نسبتها اليه تعالى و بقدرته الكاملة يقيم جميع المقدورات ، فكذلك ذاته كافية فى انتزاع جميع اللواحق و كيفية لحوقها و نسبتها و اضافتها اليه تعالى ، فليس فى عالم الهيّته و صقع ربوبيّته شىء من المعانى العدميّة ، كالعدم و الامكان و الظن و الهزل و الحدوث و الزوال و التجدّد و التصرّم و الفقر . « 1 »
تعيين مقدمات به كار رفته در استدلال صدر المتألهين و توضيح دقيق آنها خارج از بحث ماست .
6 : توضيح يك استدراك
پس از اشكال و جواب فوق ، مطلبى استدراك شده است . وجه استدراك اينكه در جواب اشكال گفته شد كه اسما و صفات اضافى واجب تعالى از فعل او ، يعنى از ممكنات ، انتزاع مىشوند ، نه از ذات واجب . به اين جواب مىتوان اشكال كرد كه چگونه ممكن است مفاهيمى از فعل انتزاع شوند ولى به فاعل نسبت داده شوند و صفت فاعل واقع شوند . استدراك مورد بحث ، در حقيقت ، جواب همين اشكال مقدّر است . اين مفاهيم - اسما و صفات اضافى واجب تعالى - هرچند از فعل واجب انتزاع مىشوند ولى از فعل واجب از آن جهت كه مرتبط با واجب است انتزاع مىشوند نه از ذات فعل ؛ به عبارت ديگر ، از حيثيت للغير و بالغير وجود ممكن انتزاع مىشوند ، نه از حيثيت فى نفسه آن ؛ يعنى از ارتباط ذات واجب با ممكن انتزاع مىشوند ، نه از ممكن فى نفسه و از اينرو صفت واجباند . اكنون به مطالبى كه در اين استدراك آمده است بپردازيم .
هامش
( 1 ) . الاسفار الاربعه ، ج 1 ، ص 127 .