تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
رازقيت و رحمانيت و امثالها نيز براى او ضرورى ازلىاند . باتوجه به اين ادعا ، اشكال مورد بحث قويا وارد مىشود : اولا ، اسم و صفتى براى واجب ضرورى ازلى است كه از ذات واجب قطع نظر از جميع اغيار انتزاع و بر آن حمل شود ، با اينكه اسما و صفات اضافى واجب چنين نيستند ، اينها از ذات واجب از آن جهت كه مرتبط با غير است انتزاع مىشوند ؛ ثانيا ، ضرورت ازلى با تغيير و تحول سازگار نيست ، پس اسم و صفتى كه براى ذات ضرورى ازلى است دائمى است و قابل حدوث و زوال و تغيير و تحول نيست ، در حالى كه آن دسته از اسما و صفات اضافى واجب تعالى كه از ارتباط ذات واجب با ممكنات مادى انتزاع مىشوند ، مانند خالق ، به تبع مضاف - ممكن مادى - حادث و زائل و متغير و متحول مىشوند . اين دو تنافى را چگونه مىتوان حل كرد ؟ ابتدا به تنافى دوم بپردازيم . به عقيدهء صدر المتألهين ، اين تنافى خودبخود منتفى است . به نظر ساير حكما ، برخى از اسما و صفات اضافى واجب تعالى ، به تبع تغيير و تحول در ممكنات مادى كه طرف ديگر اين اضافه‌اند ، تغيير و تحول مىيابند اما صدر المتألهين قائل است كه ، و لو قاعده مورد بحث شامل اسما و صفات اضافى واجب تعالى نشود و اين اسما و صفات ممكن و فى حد نفسه جايز التغيير باشند ، مىتوان اثبات كرد كه اينها ثابت‌اند و از هرگونه حدوث و زوال و تغيير و تحول در امان‌اند . پس وى ، صرف‌نظر از اينكه آيا جواز تغيير و تحول در اسما و صفات اضافى واجب منافى قاعده مورد بحث هست يا نه ، اثبات مىكند كه اين اسما و صفات ثابت‌اند . صدر المتألهين براى اثبات ثبات اسما و صفات اضافى واجب تعالى بر مبناى ساير حكما ، مىفرمايد اين صفات حاكى از اضافه و نسبت بين واجب و ممكن‌اند ؛ يعنى ، مضاف اليه آنها واجب تعالى است و مضاف آنها ممكن ولى ممكنى كه مضاف اليه حقيقى اين نسب و اضافات است امرى كلى و ثابت است نه جزئى و متغير . به تعبير ديگر ، اين صفات اولا و بالذات مستلزم تعلق و اضافه به يك امر كلى ثابت‌اند و ثانيا و بالعرض مستلزم تعلق به امور جزئى مندرج تحت آن كلى . پس هرچند خالقيت و رازقيت واجب تعالى مستلزم متعلّقى غير واجب‌اند ، متعلّق حقيقى آنها جز مخلوق كلى و مرزوق كلى نيست و مخلوقات و مرزوقات جزئى ، كه مصداق مخلوق كلى و مرزوق كلىاند ، متعلّق حقيقى اين‌دو اضافه نيستند ، مگر مجازا و بالعرض . بنابراين ، چون متعلّق حقيقى اين اضافات و نسب امور كلى ثابت‌اند ، خود
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 174 | الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي / عبد الرسول عبوديت