علت واحد بودند ، اين دو شىء نسبت به هم ممكن بالقياساند . از اينجا مىتوان به موارد امكان بالقياس الى الغير پى برد :
1 - هيچ دو شىء موجودى نسبت به هم ممكن بالقياس نيستند ، زيرا اين دو شىء از دو حال خارج نيستند : يا يكى واجب است و ديگرى ممكن و يا هردو ممكناند . در صورت اوّل ، بين آنها رابطهء على و معلولى برقرار است و طبعا نسبت آنها به هم وجوب بالقياس است . در صورت دوم ، هردو در سلسله علىّ و معلولى خود منتهى به واجب الوجود مىشوند و در نتيجه دو معلولاند براى يك علت و گفتيم چنين دو معلولى نسبت به هم واجب بالقياساند . پس موجودات همه نسبت به هم واجب بالقياساند :
و لا امكان بالقياس بين موجودين ، لانّ الشىء المقيس إمّا واجب بالذات مقيس الى ممكن او بالعكس و بينهما علّيّة و معلوليّة ، و إمّا ممكن مقيس الى ممكن آخر و هما ينتهيان الى الواجب بالذات .
2 - واجب تعالى و واجب فرضى ديگر نسبت به هم ممكن بالقياساند ، زيرا نه رابطهء علّى و معلولى بين آنها برقرار است و نه هر دو معلول علت واحدى هستند .
3 - معاليل واجب تعالى نسبت به واجب فرضى ديگر ممكن بالقياساند و بالعكس : معاليل واجب فرضى ديگر نسبت به واجب تعالى نيز ممكن بالقياساند ، زيرا بين آنها نه رابطهء علّى و معلولى برقرار است و نه منتهى به يك علت مىشوند .
4 - معاليل واجب تعالى نسبت به معاليل واجب فرضى ديگر ممكن بالقياساند و بالعكس ، زيرا بين اين دو دسته معلول نه رابطهء علّى و معلولى برقرار است و نه منتهى به يك علت مىشوند :
نعم للواجب بالذات امكان بالقياس الى واجب اخر مفروض او الى معلولاته من خلقه ، حيث ليس بينهما علّيّة و معلوليّة و لا هما معلولا لواحد ثالث .
5 - دو ممتنع بالذات نسبت به يكديگر ممكن بالقياساند ، زيرا نه رابطهء علّى و معلولى بين آنها برقرار است و نه هردو معلول يك علتاند .
6 - لازمههاى يكى از دو ممتنع بالذات با ممتنع بالذات ديگر نسبت به هم ممكن بالقياساند به دليلى كه گذشت .
7 - لازمههاى يكى از دو ممتنع بالذات با لازمههاى ممتنع بالذات ديگر نسبت به هم ممكن بالقياساند به دليلى كه گذشت :
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 114
مساهمون: الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي
ص١١٤