تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
و نظير الواجبين بالذات المفروضين الممتنعان بالذات اذا قيس احدهما الى الاخر او الى ما يستلزم الاخر . 8 - ممكن بالذاتى كه ، به دليل فقدان بعضى از اجزاء علت تامه‌اش ، موجود نيست نسبت به واجب بالذات ممكن بالقياس است ، زيرا واجب ، بنابر فرض ، نسبت به اين ممكن علت ناقصه است نه علت تامه ، زيرا اگر علت تامهء آن بود ، ضرورتا موجود بود و الّا تخلف معلول از علت تامه لازم مىآمد . پس واجب از اجزاء علت تامهء ممكن معدوم است ، يعنى ، نسبت به آن علت ناقصه است و هرمعولى نسبت به علت ناقصه‌اش ممكن بالقياس است . همچنين واجب بالذات نيز نسبت به چنين ممكنى بالقياس است ، چون ، بنابر فرض ، موجود نيست تا از موجود بودنش موجود بودن اجزاء علت تامه‌اش لازم آيد . پس هردو نسبت به هم ممكن بالقياس‌اند : و كذا الامكان بالقياس بين الواجب بالذات و الممكن المعدوم لعدم بعض شرائط وجوده ، فانّه معلول انعدام علّته التامّة التى يصير الواجب بالذات على الفرض جزئا من اجزائها غير موجب للمكن المفروض ، فللواجب بالذات امكان بالقياس اليه و بالعكس .

1 - 3 - 4 : اشكال

همان‌طور كه در 3 - 4 ديديم ، استاد علامه بين ممكن موجود و ممكن معدوم فرق نهادند . به نظر ايشان ، هم واجب نسبت به ممكن موجود وجوب بالقياس دارد و هم ممكن موجود نسبت به واجب ولى در ممكن معدوم نه واجب نسبت به ممكن معدوم وجوب بالقياس دارد و نه ممكن معدوم نسبت به واجب ؛ حكم هردو امكان بالقياس است . نظر ايشان در مورد نسبت واجب به ممكن معدوم و بالعكس و نيز در مورد واجب نسبت به ممكن موجود صائب است ولى در مورد ممكن موجود ( منظور ممكن موجودى است كه واجب از اجزاء علت تامه آن است ، نه علت تامه آن ) نسبت به واجب خدشه‌پذير است . چنين ممكنى نيز نسبت به واجب ممكن بالقياس است ، نه واجب بالقياس ؛ يعنى ، در مورد چنين ممكنى نمىتوان گفت : « اگر واجب موجود است ، اين ممكن نيز موجود است بالضروره » ، زيرا در مقايسهء بين دو شىء لازم نيست جميع لوازم و ملزومات و شرائط شىء لحاظ شوند ، بلكه عقل مىتواند نظر خود را مقصور كند بر وجود شىء و وجود بعضى از اجزاء علت تامه ، بدون اينكه ساير اجزاء را وجودا يا عدما
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 115 | الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي / عبد الرسول عبوديت