باشد ، آن شىء معدوم است ضرورتا ( يا موجود است بالامتناع ) - و مانند امتناع وجود يكى از دو متضائف در مقايسه با عدم ديگرى يا امتناع عدم يكى از دو متضائف در مقايسه باوجود ديگرى - اگر ابوّت معدوم باشد ، بنوّت معدوم است بالضروره ( يا موجود است بالامتناع ) ؛ اگر ابوّت موجود باشد ، بنوّت معدوم است بالامتناع :
و الامتناع بالقياس الى الغير كامتناع وجود العلّة التامّة اذا قيس الى عدم المعلول باستدعاء و كامتناع وجود المعلول اذا قيس الى عدم العلّة باقتضاء و كامتناع وجود احد المتضائفين اذا قيس الى عدم الاخر و عدمه اذا قيس الى وجود الاخر .
1 - 4 : ملاك وجوب بالقياس ، امتناع بالقياس ، امكان بالقياس
به نظر ابن سينا « 1 » و صدر المتألهين « 2 » و استاد علامه ، ملاك سه مادهء فوق را بايد در وجود و عدم عليت جستجو كرد . بهطور كلى ، هرگاه بين دو شىء رابطهء عليت و معلوليت برقرار بود يا هر دو معلول علت واحدى بودند ، اين دو شىء نسبت به هم واجب بالقياساند و وجود يكى و عدم ديگرى نسبت به هم ممتنع بالقياساند و اگر بين دو شىء نه رابطهء عليت و معلوليت برقرار بود و نه هردو معلول علت واحدى بودند ، اين دو شىء نسبت به هم ممكن بالقياساند :
و الضابط فيه ان تكون بين المقيس و المقيس اليه علّيّة و معلوليّة او يكونا معلولى علّة واحدة ، اذ لو لا رابطة العلّيّة بينهما ، لم يتوقّف احدهما على الاخر ، فلم يحب عند ثبوت احدهما ثبوت الاخر .
و الامكان بالقياس الى الغير حال الشىء اذا قيس الى ما لا يستدعى وجوده و لا عدمه .
و الضابط ان لا يكون بينهما علّيّة و معلوليّة و لا معلوليّتهما لواحد ثالث .
2 - 4 : اشكال
در قول فوق ، تنها رابطهء لزومى خارجى بين علت و معلول يا دو معلول علت واحد ملاك وجوب و امتناع بالقياس قرار داده شده و سخنى از رابطهء تضايف به ميان نيامده است . علت اين است كه به نظر اين بزرگان رابطهء تضايف نيز به نحوى به عليت برمىگردد . پس با ذكر
هامش
( 1 ) . الشفاء ، الالهيات ، چ مصر ، ص 41 .
( 2 ) . صدر المتألهين ، تعليقه بر شفا ، چ تهران ، ص 32 .