تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
از طرف ديگر ، روشن است كه واجب بالذات نمىتواند ممتنع بالغير شود و بالعكس : ممتنع بالذات هم نمىتواند واجب بالغير شود ، زيرا انقلاب ذات لازم مىآيد كه تناقض است و محال ، بنابراين فقط ممكن بالذات است كه واجب بالغير يا ممتنع بالغير مىشود : و قد تبيّن بما مرّ اوّلا ، ان الواجب بالذات لا يكون واجبا بالغير و لا ممتنعا بالغير و كذا الممتنع بالذات لا يكون ممتنعا بالغير و لا واجبا بالغير . و يتبيّن به انّ كلّ واجب بالغير فهو ممكن و كذا كلّ ممتنع بالغير فهو ممكن .

2 - 5 : فرع دوم

بين دو واجب بالذات هيچ نحو تلازمى وجود ندارد ؛ زيرا تلازم بين دو شىء فرع آن است كه بين آن دو رابطهء علّى و معلولى باشد يا هردو معلول علت واحدى باشند ، در حالى كه دو واجب بالذات مفروض نه مىتوانند هيچ‌يك معلول ديگرى باشند و نه هردو معلول علت ثالثى : و ثانيا ، انّه لو فرض واجبان بالذات ، لم يكن بينهما علاقة لزوميّة ، و ذلك لانّها انّما تتحقّق بين شيئين احدهما علّة للاخر او هما معلولا علّة ثالثة و لا سبيل للمعلوليّة الى واجب بالذات . * * * *
شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 117 | الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي / عبد الرسول عبوديت