تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
است ، همچنانكه ما به الاشتراك آن دو نيز همان نورانيت بود . پس همانند نور ، وجود نيز يك حقيقت بسيط ذو مراتب است كه تفاوت مراتب مختلف آن به كمال و نقص و شدت و ضعف است كه در آنها ما به الامتياز از سنخ ما به الاشتراك است : كما مثلّوا له بحقيقة النور ، على ما يتلقّاه الفهم الساذج ، انّه حقيقة واحدة ذات مراتب مختلفة فى الشدّة و الضعف ، فهناك نور قوىّ و متوسط و ضعيف مثلا و ليست المرتبة القويّة نورا و شيئا زائدا على النوريّة و لا المرتبة الضعيفة تفقد من حقيقة النور شيئا او تخلط بالظلمة التى هى عدم النور ، بل لا تزيد كلّ واحدة من مراتبه المختلفة على حقيقة النور المشتركة شيئا و لا تفقد منها شيئا و انّما هى النور فى مرتبة خاصّة بسيطة لم تتألّف من اجزاء و لم ينضمّ اليها ضميمة و تمتاز من غيرها بنفس ذاتها التى هى النوريّة المشتركة . فالنور حقيقة واحدة بسيطة متكثّرة فى عين وحدتها و متوحدّة فى عين كثرتها ، كذلك الوجود حقيقة واحدة ذات مراتب مختلفة بالشدّة و الضعف و التّقدّم و التأخّر و العلوّ و الدنوّ و غيرها .

6 : اشكالات

قبل از پرداختن به فروع اين فصل ، مناسب است به اشكالاتى كه در زمينهء مطالب گفته شده وجود دارد بپردازيم . سه اشكال مربوط به مقدمات مسئله است و يك اشكال مربوط به برهان .

1 - 6 : اشكال اول

در مقدمات طرح مسئله ، كه در 1 بيان شد ، كثرت موجودات منحصر در دو قسم دانسته شد : كثرت ماهوى و كثرت وجودى ، كه اولى از ناحيهء تمايز ماهيات و دومى از انقسامات وجود حاصل شده است . اشكال مطلب اين است كه كثرت موجودات منحصر در اين دو قسم نيست ، يك نحو كثرت ديگر نيز وجود دارد كه نه به ماهيات برمىگردد و نه به انقسامات وجود ، مانند كثرتى كه در افراد يك ماهيت نوعى وجود دارد ؛ مثلا ، انسان ماهيت واحدى است كه داراى افراد كثيرى است ، مثل زيد و عمرو و بكر و خالد . بيشك ، افراد انسان و نيز بسيارى از ديگر ماهيات در خارج كثيرند ولى منشأ اين كثرت ( كثرت افرادى يك ماهيت نوعى ) نه تمايز ماهيات از يكديگر است و نه انقسامات وجود . اينكه منشأ اين نوع كثرت ماهيت افراد نيست امرى است واضح ، زيرا على الفرض ماهيت همهء آنها يكى است . اما اينكه