پس هرچند بين وجود و عدم واسطه هست ، بين ثبوت و نفى واسطهاى نيست و نقيض يكديگرند . لهذا از نظر متكلمين ، ثابت اعم است از موجودات و حال ، پس هم واجب هم ممكنات موجود هم ممكنات معدوم و هم احوال همه ثابتاند ولى در اين ميان ممكنات معدوم و احوال نه موجودند و نه معدوم و فقط ثابتاند و ممتنعات معدوماند . البته اين مسائل براى هميشه به اين شكل باقى نماند و در قرون بعدى فلاسفهء بزرگى مانند كندى ، فارابى ، ابن سينا ، شيخ اشراق ، خواجهء طوسى و صدر المتألهين شيرازى ظهور كردند كه از توان عقلى خارق العادهاى برخوردار بودند و با تجزيهوتحليل صحيح مسائل عقلى راهحل درست آنها را بدون تشبث به اوهام يافتند :
و ثامنا ، انّ الشيئيّة مساوقة للوجود ؛ فما لا وجود له ، لا شيئيّة له ؛ فالمعدوم من حيث هو معدوم ليس بشىء .
و نسب الى المعتزلة انّ للماهيّات الممكنة المعدومة شيئيّة فى العدم و انّ بين الوجود و العدم واسطة يسمّونها « الحال » و عرّفوها بصفة الموجود التى ليست موجودة و لا معدومة ، كالضاحكيّة و الكاتبيّة للانسان ، لكنّهم ينفون الواسطة بين النفى و الاثبات ، فالمنفىّ هو المحال و الثابت هو الواجب و الممكن الموجود و الممكن المعدوم و الحال التى ليست بموجودة و لا معدومة . و هذا دعاو يدفعها صريح العقل و هى بالاصطلاح اشبه منها بالنظرات العلميّة ، فالصفح عن البحث فيها اولى .
9 - 6 : فرع نهم - حقيقت وجود علت ندارد
در اين فرع ، به اين مطلب اشاره دارند كه حقيقت وجود علتى وراى خودش ندارد . مقصود از حقيقت وجود مطلق هستى است كه هم شامل واجب تعالى مىشود و هم شامل كليه ممكنات .
وجود با اين معنا نمىتواند سبب و علتى داشته باشد ، زيرا اولا ، اگر وجود بما هو وجود نياز به علت داشته باشد ، بايد هر هستى و وجودى نيازمند علت باشد و در نتيجه خداوند نيز محتاج علت باشد و ثانيا ، علتى كه براى كل هستى فرض مىشود بايد وراى هستى باشد و وراى هستى نيستى و بطلان است ، پس بايد نيستى و عدم علت هستى باشد كه اين هم بديهى البطلان است :
و تاسعا ، انّ حقيقة الوجود بما هى حقيقة الوجود « 1 » لا سبب لها وراءها ، اىّ انّ هويّته العينيّة التى هى
هامش
( 1 ) - اين قيد براى آن است كه وجود خاصى در نظر گرفته نشود .